الضمير مستتر وبدون تقدير

الضمير يتأثر بالمعيشة ومن غير المنطقي تجريده عن ظروف الحياة. هذه محاولة للوصول لمعني الضمير

دائما مانشبه الضمير بذلك الصوت الهامس خافتا في لحظات الكبر والغطرسة. وغالبا ما يكون مآله الي الصمت بعد غطرسة المتكبرين متحججين بأنهم علي صواب ومتهمين هذا الضمير بأنه شيطان اهوج

وبتعبير اخر؛ هناك صوتان خافتان بداخل كل منا. إحدهما همس والاخر وسوسة وتكون الغلبة لما يعطيه عقلنا الواعي الضوء الاخضر للانطلاق

وفي ظل هذه الغابة من الأصوات المتداخلة ، تتداخل المصادر ويصبح الشيطان ضميرا والهمس وسوسة

ولأن الغابة ليست بالابيض والاسود و يتخللها جميع الالوان. فأحيانا يكون الاسد شيطانا والفأر ضميرا واحيانا أخري يكون العكس قائما.

وفي ظل هذه المتاهة صديقي القارئ غارقون أنا وإنت بين الهمسات و الوساوس

بص ياسيدي؛ الشيطان لايعظ وكل كلامه كذب ونصب واحتيال لكنه مثابر بس منطقه ضعيف لكنه ذكي يأتيك  في أوقات ضعفك من حيث لاتحتسب

وعليه؛ الشيطان سيلازمك في حزنك وضيقك و عصبيتك ويقول لك الكثير من الكلمات. وعليك عزيزي القارئ بالتنفيض لأمه. و بمعني آخر لا تتخذ قرارا أو تصرفا وإنت غير سوي نفسيا ودع الشيطان يعظ

في ظل هذه الضوضاء من الوساوس والخفوت من  الهمسات، ابتعد عن الإجراءات التنفيزية أخذ القرارات لأنهما في هذه الظروف مبنيان علي وساوس شيطان وليس علي منطق سليم

واذا اردنا إن نفرق بين وساوس الشيطان وهمسات الضمير، فإنه يمكننا القول إن الوساوس تكون دائما مقترحة إما همسات الضمير تكون دائما ناهية.

كل ما قيل وكتب كان عاما وينطبق علي جميع الناس ولكن هذه الهمسات تتأثر بالماي الذي عشناه. فالضمائر علي كل الالوان والأديان والأعراف. ولا يجوز القول بأن الضمير عند فئة واحدة من الناس. بل هو موجود لدي الجميع ولكن أراء هذا الضمير تختلف علي حسب ديانتي ووطني وعرف المجتمع المنتمي إليه وهذا ما يرجعنا إلي ما كتبناه أولا إنه لا يجوز تجريد الضمير من ظروف الحياة

وبالتالي فالضمائر تحيي بداخلنا مثل طفل صغير يتعلم وتتأثر بما حولها وتكبر

فأحرص جيدا علي إلا يتعلم ضميرك إلا الحق. لأننا أصبحنا في هذا الزمان متعددي الضمائر ولكن للأسف يكون هذا الضمير مستتر وليس له حتي تقدير

وفي هذه اللحظة أحب إن أسألك إن تنظر عن يمينك

بصيت

لا بجد بص كده

حاول أن تخرج بحكمة مما تراه وإن يكون لهذه الحكمة تأثيرا في قناعات ضميرك

لقيت حاجة

أحب إن أخبرك بأن هذه اللحظة التي نظرت بها عن يمينك حدث شئ آخر عن شمالك قد يكون مخالفا عن يمينك ويمكن استنتاج رأي مخالف منه

لذلك لا بد ألا يتوقف ضميرك عن البحث عن الحقائق وإلا يكون أداة لاطماعك وإن يكون وسيلك إلي مركب العظماء في تاريخ الانسانية

وفي النهاية أحب أقول إني كتبت ما همس به ضميري أو ماوسوس بس شيطاني فهمتمك ياصديقي هي الفرقة بين الهمسات والوساوس

دمتم علي خير

بصة تحت بقي لو إنت ع الموبايل وشير لو عجبك الكلام ولو ع اللاب يبقي بصة شمال

😁

Leave a Reply